في الثامن من مارس من كل عام نحتفي باليوم العالمي للمرأة، تقديراً لدورها العظيم وإسهاماتها المتواصلة في بناء المجتمعات وصناعة المستقبل. فالمرأة كانت ولا تزال شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية، ومصدراً للقوة والإبداع، وصوتاً للحكمة والعطاء في مختلف مجالات الحياة، خاصة في مجالات العلم والبحث والابتكار.
وقد كانت المرأة، عبر مختلف العصور، شريكاً أساسياً في صناعة الحضارة وبناء الأوطان؛ حيث لعبت المرأة المصرية دوراً وطنياً ومجتمعياً بارزاً، وأسهمت بجهودها في مختلف مجالات العمل والعلم والمعرفة. كما أثبتت، في أوقات الأزمات والتحديات، قدرتها على الصمود والعطاء، فكانت سندًا لأسرتها ومجتمعها ووطنها، ومثالاً مشرفاً في التضحية والعمل والمسؤولية.
وتؤكد جامعة بنها الأهلية اعتزازها بالدور الكبير الذي تقوم به المرأة داخل المجتمع الجامعي، وما يقدمنه من إسهامات متميزة في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، إيماناً بأهمية تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها الفاعلة في بناء مجتمع المعرفة وصناعة مستقبل أفضل.
كل عام والمرأة المصرية والعربية رمز للعطاء والنجاح والإلهام.