أكتب كلمة بحثك هنا

مشاركة طلاب جامعة بنها الأهلية في فعاليات المدرسة الصيفية الدولية بهونغ كونغ - الصين

في إطار رؤية جامعة بنها الأهلية لتعزيز التبادل الأكاديمي والثقافي، وتوفير فرص تعليمية دولية متميزة لطلابها، بما يسهم في صقل مهاراتهم وتأهيلهم للمنافسة في سوق العمل الإقليمي والدولي، وتحت رعاية الدكتور تامر سمير، رئيس الجامعة، شارك وفد طلابي من جامعة بنها الأهلية في فعاليات المدرسة الصيفية الدولية بجامعة التعليم في هونغ كونغ بالصين (The Education University of Hong Kong)، والتي امتدت خلال الفترة من 1 يوليو وحتى 9 أغسطس 2026.

وأكد الدكتور تامر سمير، رئيس جامعة بنها الأهلية، أن مشاركة طلاب الجامعة في المدرسة الصيفية الدولية تأتي في إطار استراتيجية الجامعة لتعزيز الحضور الدولي لطلابها، وإتاحة فرص حقيقية للاحتكاك بالتجارب التعليمية والثقافية العالمية، بما يتجاوز حدود الدراسة الأكاديمية التقليدية.

وأوضح أن الجامعة تحرص على دعم طلابها المتميزين وتمكينهم من اكتساب مهارات جديدة في التواصل والعمل ضمن بيئات دولية متعددة الثقافات، بما يعزز قدراتهم على الابتكار والتفكير الإبداعي، ويؤهلهم للمنافسة في سوق العمل إقليميًا ودوليًا، مؤكدًا أن الاستثمار في الطالب وإتاحة هذه التجارب الدولية يمثل أحد المحاور المهمة في بناء شخصية خريج جامعة بنها الأهلية القادر على صناعة المستقبل.

وضم الوفد عدداً من الطلاب من عدد من التخصصات الأكاديمية المتنوعة من كليات الهندسة وعلوم الحاسب والاقتصاد وادارة الاعمال، مما يعكس حرص جامعة بنها الأهلية على دعم الطلاب من مختلف التخصصات، وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في تجارب دولية تجمع بين التخصصات المختلفة، بما يعزز قدرتهم على العمل ضمن فرق متعددة التخصصات، وتبادل الأفكار والخبرات، وتنمية مهارات الابتكار وحل المشكلات.

وشهد برنامج المدرسة الصيفية جدولًا متنوعاً من الفعاليات الأكاديمية والمهنية والثقافية، حيث شارك الطلاب في برنامج أكاديمي متنوع تضمن مقررات دراسية متقدمة، أتاح لهم التعرف على أساليب تعليمية وتجارب أكاديمية مختلفة في بيئة تعليمية دولية، والاستفادة من الخبرات والمعارف التي تقدمها الجامعة المستضيفة.

كما شارك الطلاب في سلسلة من الندوات المهنية تحت عنوان «رؤى الوظائف العالمية» (Global Career Insights Seminars)، والتي استهدفت توسيع مداركهم بشأن المسارات المهنية المختلفة، وتعريفهم بمتطلبات سوق العمل العالمي، إلى جانب إتاحة الفرصة للتواصل وتبادل الخبرات مع مشاركين من خلفيات وثقافات متنوعة.

ولم تقتصر المشاركة على الجانب الأكاديمي، وإنما امتدت إلى تجربة ثقافية ثرية للتعرف على تاريخ هونغ كونغ وتراثها، من خلال برنامج ثقافي واستكشافي متنوع أتاح للطلاب التعرف عن قرب على تاريخ المدينة وثقافتها وتراثها وجوانب مختلفة من الحياة الثقافية والاجتماعية بها.

وشمل البرنامج زيارات ميدانية وتاريخية من بينها زيارة متحف حرب المقاومة والدفاع الساحلي، ومتحف الإسكان العام (منزل مي هو)، إلى جانب جولات استكشافية في متحف الفن المعاصر (M+ Museum)، بما أتاح للطلاب التعرف على مراحل مختلفة من تاريخ هونغ كونغ وتطورها، إلى جانب المشهد الفني والثقافي المعاصر بها.

كما شارك الطلاب في عدد من ورش العمل التفاعلية التي تناولت جوانب من التراث الثقافي غير المادي في هونغ كونغ، من بينها ورشة «سقالات البامبو»، وورشة تصميم وصناعة لافتات الحافلات التقليدية (DIY Minibus Sign)، بما أتاح لهم خوض تجارب عملية والتعرف على نماذج من الحرف والممارسات التراثية المحلية.

وتضمن البرنامج كذلك مجموعة من الأنشطة الرياضية والبدنية، إلى جانب جولات لاستكشاف عدد من المعالم الأيقونية في هونغ كونغ، في تجربة متكاملة جمعت بين الدراسة والتعلم العملي والانفتاح على ثقافة جديدة، وأسهمت في إثراء التجربة الشخصية للطلاب إلى جانب الاستفادة الأكاديمية.

ومن جانبهم، أعرب الطلاب المشاركون عن سعادتهم وفخرهم بتمثيل جامعة بنها الأهلية في هذا المحفل الدولي، مؤكدين أن المشاركة شكلت تجربة تعليمية وثقافية ومهنية متكاملة أتاحت لهم التعرف على أساليب وتجارب جديدة، والتفاعل مع طلاب ومشاركين من جنسيات وخلفيات ثقافية متنوعة، بما أسهم في صقل مهاراتهم الأكاديمية والشخصية، وتعزيز قدراتهم على التواصل والعمل ضمن بيئة دولية متعددة الثقافات، وتوسيع مداركهم ورؤيتهم للمستقبل.

كما أشاروا إلى أن تنوع فعاليات المدرسة الصيفية بين الدراسة الأكاديمية والندوات المهنية والأنشطة الثقافية والتفاعلية والزيارات الاستكشافية أتاح لهم اكتساب معارف وخبرات عملية جديدة، وبناء شبكة من العلاقات والتواصل الدولي، فضلًا عن تعزيز الثقة بالنفس والابتكار والقدرة على التعامل مع تحديات وبيئات مختلفة، مؤكدين أن ما اكتسبوه خلال هذه التجربة يمثل إضافة مهمة إلى مسيرتهم التعليمية والشخصية ويدعم استعدادهم للمستقبل وسوق العمل العالمي.

وتؤكد الجامعة من خلال هذه المشاركات حرصها على بناء شخصية الطالب المتكاملة، من خلال الجمع بين المعرفة الأكاديمية والمهارات المهنية والتواصل الدولي والانفتاح على الثقافات المختلفة، بما يسهم في إعداد كوادر شبابية واعدة قادرة على الابتكار والمنافسة، وتمتلك من المهارات والخبرات ما يؤهلها للمشاركة الفاعلة في صناعة المستقبل.