في اليوم العالمي للمتاحف، نحتفي بكنوز الحضارة الإنسانية التي تحفظها المتاحف، وتروي من خلالها قصة الشعوب وتاريخ الأمم عبر العصور.
وتظل المتاحف المصرية شاهدًا حيًا على عظمة الحضارة المصرية القديمة، بما تضمه من آثار ومقتنيات فريدة تعكس إرثًا حضاريًا ممتدًا لآلاف السنين، يؤكد مكانة مصر التاريخية والثقافية أمام العالم أجمع.

المتحف المصري الكبير: أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، ويضم المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون، إلى جانب تمثال الملك رمسيس الثاني ومناطق ثقافية وترفيهية متطورة، ليصبح أيقونة حضارية عالمية تعكس عظمة التاريخ المصري.

متحف الحضارة المصرية (NMEC): أول متحف من نوعه في العالم العربي يقدم عرضًا متكاملًا للحضارة المصرية من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث، ويضم قاعة المومياوات الملكية الشهيرة.

المتحف المصري بالتحرير: أقدم متحف أثري في الشرق الأوسط، ويحتوي على آلاف القطع الأثرية النادرة التي توثق تاريخ الحضارة الفرعونية عبر مختلف العصور.

متحف الفن الإسلامي: أحد أكبر المتاحف المتخصصة في الفن الإسلامي عالميًا، ويضم مقتنيات ومخطوطات وتحفًا نادرة تعكس روعة الفنون الإسلامية وتنوعها.

المتحف القبطي: يقع داخل مجمع الأديان بمصر القديمة، ويضم أكبر مجموعة من الآثار القبطية التي توثق تطور الفن القبطي وصلته بالحضارات المختلفة.

متحف المركبات الملكية: من أندر المتاحف المتخصصة عالميًا، ويضم مجموعة مميزة من عربات ومقتنيات الأسرة الملكية المصرية.

متحف شرم الشيخ: أول متحف للآثار في جنوب سيناء، ويعكس التنوع الحضاري والثقافي المصري عبر العصور المختلفة.
ويأتي المتحف المصري الكبير كواحد من أعظم الإنجازات الثقافية والحضارية الحديثة، حيث عكس افتتاحه الأسطوري، بحضور فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من رؤساء وملوك وقادة دول العالم، اهتمام الدولة المصرية بالحفاظ على التراث وإبراز مكانة مصر الحضارية عالميًا.
وتؤمن جامعة بنها الأهلية بأهمية تعزيز وعي الشباب بتاريخ وطنهم وحضارته العريقة، وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية المصرية، باعتبار الحضارة والتاريخ مصدر إلهام للأجيال القادمة نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
المتاحف ليست مجرد أماكن لعرض الآثار، بل جسور تربط الماضي بالحاضر وتحافظ على هوية الوطن وتراثه للأجيال القادمة.